اوقات الصلاة
تنويه: تقوم البعثة باستخدام خدمات متاحة في شبكة الانترنت لعرض معلومات اقسام اوقات الصلاة و الطقس و تحويل العملات. كما لن تتحمل البعثة مسؤولية اي خطا في المعلومات

"اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان تطلق حملة "معا نعمل

أطلقت اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان، اليوم، حملة "معا نعمل" (لك حق وعليك واجب)، وذلك في إطار تنفيذ استراتيجية عملاللجنة الرامية إلى نشر وتعزيز التوعية على المستوى الوطني بضرورة التعاون لترسيخ المعرفة بحقوق وواجبات العمال ونشر ثقافةحقوق الإنسان بصورة عامة. وتستهدف الحملة أصحاب العمل والعمالة المقيمة في دولة قطر، من الجنسين، لتوعيتهم بحقوقهم التي كفلهالهم دستور دولة قطر، وأكد عليها قانون العمل، وتم تعزيزها بالاتفاقيات الدولية لحقوق الإنسان التي صادقت عليها الدولة، لاسيما في ظل التعديلات القانونية في التشريعات القطرية والتي جاءت مؤكدة على حماية حقوق العمال. كما تهدف الحملة، التي تستمر شهرا، إلى التوعية بدور اللجنة في حماية وتعزيز حقوق الإنسان، وتمكين أصحاب العمل والعمال من معرفة حقوقهم والتمتع بها وفقا للتطورات التشريعية بالدولة، وتحسين الوضع الاقتصادي والاجتماعي للعمال وأصحاب العمل، كما تهدف لمعرفة العوائق القانونية والفعلية التي تقف عائقا دون تمتع أصحاب العمل والعمال بحقوقهم، فضلا عن تعزيز دور الشركات في حل المشاكل التي تحول دون ممارسة العمال لحقوقهم بشكل فعلي. وأكد السيد عبدالله علي المحمود مدير إدارة العلاقات العامة والإعلام باللجنة الوطنية لحقوق الإنسان، أهمية هذه الحملة باعتبارها تستهدف شريحة هامة في المجتمع تقوم بدور كبير في دفع عملية التنمية بالبلاد. وقال إن اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان تولي أهمية بالغة لقضايا العمال وأصحاب العمل على حد سواء، بهدف ترسيخ مبادئ حقوق الإنسان وترجمتها على أرض الواقع في مجالات العمل المختلفة والإسهام في تذليل المعوقات التي تحول دون تمتع جميع الأطراف بحقوق كاملة غير منقوصة والمعاهدات الدولية - تؤكد على أن العلاقة بين العمال وأصحاب العمل أساسها العدالة الاجتماعيةأ


كأس العرب 2021 تفتح نافذة على الثقافة والتراث القطري الغني

شهدت كأس العرب FIFA قطر 2021/ التي اختتمت قبل أيام، باقة متنوعة من الفعاليات والأنشطة الثقافية والترفيهية، التي تواصلت طوال فترة البطولة وسلطت الضوء على ثراء التراث القطري، وأبرزت التنوع الثقافي لدى الجاليات المقيمة على أرض قطر. وشكلت الفعاليات، التي نظمتها اللجنة العليا للمشاريع والإرث وشركاؤها وحازت إعجاب المشجعين والجماهير، عنصرا رئيسيا من تجربة المشجعين في البطولة، التي شهدت حضورا جماهيريا كبيرا لدعم المنتخبات الـ16 المشاركة من أنحاء العالم العربي. وبدأت الفعاليات قبل انطلاق البطولة من كورنيش الدوحة بمشاركة أكثر من 22 جالية في الفترة من 26 نوفمبر الماضي وحتى 3 ديسمبر الجاري. وتنوعت الأنشطة، التي امتدت على طول منطقة أبراج الكورنيش، بين عروض الضوء والموسيقى وغيرها من الفقرات الاحتفالية التي أقيمت بالتوازي مع النسخة الحادية عشرة من مهرجان قطر الدولي للأغذية المتخصص في فنون الطهي والطعام الذي نظمته قطر للسياحة واحتفى بالعديد من أصناف المأكولات والمشروبات من قطر ودول العالم. وقال السيد خالد السويدي مدير أول علاقات الشركاء في اللجنة العليا للمشاريع والإرث، إن كأس العرب شهدت مشاركة واسعة النطاق من مختلف الجاليات في قطر، وشكلت فرصة مثالية لتقديم جوانب من الثقافة والتراث القطري، إضافة إلى ثقافات الجاليات المقيمة في قطر. وأضاف مدير أول علاقات الشركاء في اللجنة العليا للمشاريع والإرث: "استمتعت الجماهير على مدار البطولة بألوان مختلفة من الفنون كالعروض الموسيقية وفقرات الرقص الفولكلوري، التي أقيمت في محطات المترو ومحيط الاستادات وغيرها من الأماكن عبر البلاد. وأضفى التنوع الثقافي الغني والعروض الترفيهية الرائعة التي أمتعت الجماهير طابعا مميزا على البطولة". وقدمت وزارة الثقافة، باعتبارها واحدة من الشركاء الرئيسيين، مجموعة كبيرة من الفعاليات طوال فترة انعقاد البطولة، حيث أطلقت سلسلة من الأنشطة الثقافية ساهمت في تعريف المشجعين بالتراث الثقافي القطري، لاسيما وأن البطولة استقبلت كثيرا من الجماهير التي لم يسبق لها زيارة قطر. من جهتها أعربت الشيخة نجلا آل ثاني، مديرة إدارة التراث والهوية بوزارة الثقافة، عن اعتزازها بالاحتفاء بالثقافة المحلية خلال استضافة كأس العرب. وأضافت: "نفخر بالاحتفال بالثقافة القطرية مع المشجعين من أنحاء العالم العربي خلال كأس العرب 2021، ونتطلع إلى مشاركة جميع الجوانب الثقافية العريقة لقطر والمنطقة مع جماهير كرة القدم من كافة أرجاء العالم عند استضافة مونديال قطر 2022 بعد أقل من عام، كما أن وزارة الثقافة حريصة على إبراز تراث قطر والهوية القطرية العربية للزائرين وجماهير الرياضة، واستلهام تصاميم الملاعب من التراث القطري". واختتمت مديرة إدارة التراث والهوية بوزارة الثقافة، حديثها بالقول: "نجدد عزمنا على استمرار التعاون مع اللجنة العليا لنعمل يدا بيد لدعم المواهب المحلية، وتطوير العلاقات، وتشجيع التعاون الإبداعي عبر القطاعات الثقافية لاستضافة نسخة تاريخية من المونديال الكروي المرتقب". وبعد أقل من عام واحد، ستنطلق كأس العالم FIFA قطر 2022 في 21 نوفمبر المقبل في استاد البيت المونديالي، فيما يستضيف استاد لوسيل نهائي البطولة يوم 18 ديسمبر، في أول نسخة من البطولة يشهدها العالم العربي ومنطقة الشرق الأوسط، بما يتيح الفرصة لجماهير كرة القدم للتعرف عن قرب على كرم الضيافة القطرية، وتوفير منصة لتقديم العديد من أشكال الموسيقى الشعبية والعروض الثقافية المتنوعة في المنطقة.


نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية: المشاركة هي السبيل الوحيد للمضي قدماً في أفغانستان

حذر سعادة الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية من التخلي عن أفغانستان، مشدداً على أن العزلة ليست حلاً، وأن المشاركة هي السبيل الوحيد للمضي قدماً. وقال سعادته -في مؤتمر صحفي مشترك مع سعادة السيد أنتوني بلينكن، وزير خارجية الولايات المتحدة الأمريكية الصديقة، في واشنطن- إن أولوية دولة قطر هي ضمان وصول المساعدة الإنسانية إلى الشعب الأفغاني، خصوصاً مع اقتراب فصل الشتاء، مضيفاً "نحن بحاجة إلى التأكد من أن تسهيلنا للمساعدة الإنسانية يسير بسلاسة ونحث ونشجع طالبان على الوفاء بالتزاماتها". وأوضح أن دولة قطر في تشاور مستمر مع الولايات المتحدة، مشيراً إلى أن البلدين يتفقان على أهمية تلبية احتياجات الشعب الأفغاني وضمان سلامته وحمايته من العنف. وأشار إلى أن دولة قطر تركز بشكل كبير على توفير الإمدادات الغذائية والأدوية وخدمات الرعاية الصحية، وضمان استمرار عمل المدارس في أفغانستان، مضيفاً أن قطر تشجع مشاركة المنظمات الدولية في تقديم هذه المساعدات، خاصة مع اقتراب فصل الشتاء. وأضاف: يجب علينا أيضاً ضمان إجلاء الأشخاص المناسبين. تقوم دولة قطر بهذه المسؤولية من خلال الاشراف على إجراء عمليات فحص الأشخاص الذين تم إجلاؤهم من وجهة نظر أمنية. يمكننا قبول بعض الأشخاص بدون جوازات سفرهم بشرط أن يقدموا الوثائق الصحيحة الخاصة بهم. نحن حريصون على عدم إجلاء الأشخاص الخطأ. الأشخاص الذين قد يؤذون الآخرين في البلدان الأخرى. وبشأن إدراج طالبان في قوائم العقوبات، قال سعادة نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، إن هذه المسألة ليست ضمن اختصاصنا. إنه قرار من مجلس الأمن كانت له أسبابه في ذلك الوقت. وتابع: نعتقد أن أعضاء مجلس الأمن يراجعونها باستمرار، لكن دولة قطر ليس لها دور في ذلك. إننا نشجع المجتمع الدولي على مواصلة التعامل مع أفغانستان وعدم التخلي عنها. وحول إمكانية قيام دولة قطر بدور الوساطة في إثيوبيا، أعرب سعادة الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني عن قلق دولة قطر البالغ من التصعيد هناك، معتبراً أن "الاستقرار الأفريقي مرتبط إلى حد كبير باستقرارنا الإقليمي، ونأمل أن نرى الأمن والاستقرار في المنطقة". واستطرد قائلا: عادة، تلعب قطر دور الوساطة بعد أن يطلب منها الطرفان المتنازعان ذلك، لم تطلب إثيوبيا منا بعد، لكننا سعداء بالمساعدة في جهود خفض التصعيد. لقد شارك المجتمع الدولي، بما في ذلك الولايات المتحدة، في هذه الجهود، وسنكون سعداء بالمساهمة أيضاً.


نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية: الحوار الاستراتيجي الرابع بين قطر والولايات المتحدة علامة فارقة في الشراكة التاريخية بين البلدين

أكد سعادة الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، أن الحوار الاستراتيجي الرابع بين دولة قطر والولايات المتحدة الأمريكية يمثل علامة فارقة أخرى في الشراكة التاريخية القوية بين البلدين، لافتاً إلى أن العلاقات المزدهرة بين البلدين "والتي مكنتها الالتزامات المتبادلة بين حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، وفخامة الرئيس جو بايدن، رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، تتجلى ليس فقط في نطاق تعاوننا، ولكن أيضاً من خلال الصداقة العميقة بين بلدينا". وقال سعادته ،في كلمة خلال الجلسة الافتتاحية للحوار الاستراتيجي القطري-الأمريكي الرابع، بالعاصمة الأمريكية واشنطن، "نحن شركاء في الدفاع والأمن والاستثمارات والتعليم والطاقة، ونحن قادة دوليين في مكافحة الإرهاب، وذلك لأن صداقتنا تمتد عبر العقود". وتابع : هذا العام توطدت صداقتنا أكثر من خلال جهود الإجلاء التي قامت بها دولة قطر من أفغانستان، حيث عملنا عن كثب مع الولايات المتحدة وشركائنا الدوليين على مدار الساعة لإجلاء أكثر من 70 ألف فرد من أفغانستان، بمن في ذلك مواطنين أمريكيين وطالبات من جميع أنحاء أفغانستان وموظفين أفغان وعائلاتهم وصحفيين من جميع أنحاء العالم. وأضاف سعادته: "لا يزال هناك الكثير الذي يتعين علينا القيام به في أفغانستان، ولا تزال دولة قطر مُلتزمة بمواصلة العمل الضروري، جنباً إلى جنب مع الولايات المتحدة وشركائها في جميع أنحاء العالم ونحن مُلتزمون بالمُساهمة في استقرار أفغانستان وسلامة ورفاهية الشعب الأفغاني". وبين أن الحوار الاستراتيجي سيناقش القضايا ذات الاهتمام المشترك، وسيعيد تأكيد عزمنا على تعميق التعاون بين البلدين في مختلف المجالات، بما في ذلك تعزيز الشراكة الدفاعية والأمنية. وقال سعادة نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية إن الشراكة الاقتصادية بين دولة قطر والولايات المتحدة الأمريكية تتجاوز 200 مليار دولار في مجالات التجارة والاستثمار، موضحاً أن دولة قطر استثمرت مئات المليارات من الدولارات في الاقتصاد الأمريكي التي تُترجم في توفير عشرات الآلاف من الوظائف في جميع أنحاء الولايات المتحدة. ولفت سعادة الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني إلى أن دولة قطر تلعب دوراً مهماً في مساعدة البلدان على تلبية احتياجاتها من الطاقة، بصفتها منتجاً رائداً للغاز الطبيعي، مع إيمانها الراسخ بأهمية التدابير للحد من الانبعاثات، وذلك من خلال استثماراتها العالمية في الابتكارات والتقنيات الخضراء، جنباً إلى جنب مع استراتيجية قطر البيئية.


دولة قطر تدعو إلى حماية وتعزيز حقوق الإنسان للجميع وإعلاء سيادة القانون

دعت دولة قطر إلى العمل باستمرار على حماية وتعزيز حقوق الإنسان للجميع وإعلاء سيادة القانون سواء على المستويات الوطنية والإقليمية والدولية، وأكدت إدانتها باستمرار للسياسات والإجراءات التي تزيد من الاستبعاد والتهميش والحرمان على مختلف المستويات. وأوضحت أن تجنب النزاعات ووضع حد لها بعد ااندلاعها وضمان استدامة السلام بعد النزاعات يتطلب قبل كل شيء التصدي للعوامل الجذرية التي تشكل بيئة خصبة لاندلاع وتفاقم التوترات، معتبرة أن الاستبعاد والتهميش والتمييز وعدم المساواة من الأمثلة على اندلاع وتفاقم التوترات. جاء هذا في بيان دولة قطر الذي أدلت به سعادة السفيرة الشيخة علياء أحمد بن سيف آل ثاني، المندوب الدائم لدولة قطر لدى الأمم المتحدة في الجلسة المفتوحة لمجلس الأمن الدولي حول "حفظ السلم والأمن الدوليين: الاستبعاد وعدم المساواة والنزاع"، التي رأسها فخامة الرئيس أندريس مانويل لوبيز أوبرادور، رئيس الولايات المتحدة المكسيكية، حيث ترأس بلاده أعمال المجلس لهذا الشهر. وأفادت دولة قطر في بيانها، بأن التأثير المتبادل بين السلم والأمن والتنمية وحقوق الإنسان ليس مفهوما جديدا، وهو بحاجة للاعتناء أكثر بأخذ هذا المفهوم بعين الاعتبار في سياق الجهود المبذولة من قبل الأمم المتحدة للتصدي للتحديات الراهنة والناشئة، خاصة التهديدات للسلم والأمن. وتابع البيان أن التعامل المبكر مع الأسباب الجذرية للنزاعات لا يجنب العالم الكثير من المآسي الإنسانية فحسب، بل يوفر قدرا هائلا من الموارد التي تكرس لمعالجة الأوضاع الإنسانية والاقتصادية المتردية نتيجة للصراعات. ولفت إلى أن دولة قطر جعلت من أولويات سياستها الخارجية المساهمة في صنع وبناء السلام من خلال التسوية السلمية للمنازعات، وتعمل بالتوازي على المساهمة في النهوض بالتنمية الاقتصادية والاجتماعية وحقوق الإنسان وتمكين المرأة وسيادة القانون على المستويات المحلية والدولية، مؤكدا على أن دولة قطر تعمل على دعم أنشطة الأمم المتحدة في هذه المجالات، وتيسير التعاون الثنائي ومتعدد الأطراف.

آخر الفعاليات